محمد بن طولون الصالحي
162
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وقال في الموجز « 1 » : والاسهال يجذب من فوق والقئ يجذب من تحت وكلاهما مع النقأ صعب خطر ، وكذا مع يبوسة الثفل أو ضعف الأحشاء أو هزال المراق ، والقئ ينفع المعدة ويقويها ويحد البصر ، ويزيل ثقل الرأس ، وينفع قروح الكلى والمثانة والأمراض المزمنة كالجذام والاستسقاء والفالج والرعشة ، وينفع اليرقان ، وينبغي أن يستعمله الصحيح في الشهر مرتين متواليتين ، من غير حفظ دور ، ليتدارك الثاني ما قصر الأول ، وينقى فضل ما انصب بسببه ، والاكثار من القئ يضر المعدة والأمعاء [ والأسنان « 2 » ] والبصر والسمع ، وربما صدع عرق ، ويجب أن يجتنبه من به ورم « 3 » في الحلق أو ضعف « 4 » في الصدر أو هو دقيق الرقبة أو عسر الإجابة « 5 » . ووقت القئ هو الصيف أو الربيع دون الشتاء والخريف ، ويجب عند القئ عصب العينين وقمط البطن ، إذا فرغ منه فليغسل الوجه بماء بارد وقليل خل لمنع « 6 » ثقل يحدث في الرأس ، وليشرب مثل شراب التفاح مع قليل مصطكى وماء ورد . والاسهال في الصيف يجلب الحمى ويعسر لتعارض جذب الدواء
--> ( 1 ) راجع الموجز ص 25 . ( 2 ) زيد من الموجز . ( 3 ) من طب ابن قيم ص 104 والموجز ص 25 ، وفي الأصل : اورام . ( 4 ) من طب ابن قيم والموجز ، وفي الأصل : صدر . ( 5 ) من طب ابن قيم والموجز ، وفي الأصل : الاهابه . ( 6 ) في طب ابن قيم والموجز : ليمنع .